mardi 23 octobre 2007

jeudi 9 août 2007


Des images de la mauritanie et la vois de Dimi Mint Abba

jeudi 1 mars 2007

لماذا حرمت الموسيقى والغناء؟


والمرويات المحرمة للغناء
أما المرويات والمأثورات التي تحرم الغناء والمعازف‘فلقد ثبت بمقاييس الرواية ومعايير الجرح والتعديل للرواة,أن جميعها مطعون فيه,وليس فيها حديث واحد صحيح,ومع ذالك روجها وأشاعها الذين لا دراية لهم بصناعة الحديث ومقاييس صحته,من الذين وصفهم الإمام الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر(448و507هـ الموافق 1056و1113م)_ابن القيسراني_صاحب{تذكرة الموضوعات}و{أطراف الكتب الستة}و{الجمع بين كتابي الكلاباذي والأصبهاني في رجال الصحيحين}
عندما تحدث عن هذه الروايات فقال:<هذه الأحاديث وأمثالهااحتج بها من أنكر السماع_<الغناء>_جهلا منهم بصناعة علم الحديث ومعرفته,فترى الواحد منهم إذا رأى حديثا مكتوبا في كتاب جعله لنفسه مذهبا, واحتج به على مخالفه,وهذا غلط عظيم,بل جهل جسيم >>.
ولقد عرض ابن حزم الأندلسي<<384و456هـ>>وهو ظاهري المذهب,بضاعته النصوص,وعمدة في نقد المرويات+عرض لهذه <<الأحاديث>>في رسالته<<رسالة في الغناء الملهي أمباح هو أم محظور>>؟وفي كتابه<<المحلى>>,فانتقد أسانيد جميع هذه المرويات تفصيلا..ولقداتفق معه في نقد أسانيد هذه المرويات علماء الجرح والتعديل,من مثل الحافظ الذهبي<<673و748هـ>>_صاحب<<ميزان الاعتدال>>_وابن حجر العسقلاني<<773و852هـ>>_صاحب <<لسان الميزان>>..فقال:ابن حزم في سند هذه المأثورات:

1 حديث عائشة رضي الله عنها,النبي, صلى الله عليه وسلم, أنه قال:<<إن الله حرم المغنية وبيعها وثمنها وتعليمها والإستماع إليها>>.
في رواية هذا الحيث<<سعيد بن أبي رزين,عن أخيه..وكلاهما لا يدري أحد من هما>>.
2حديث محمد بن الحنفية عن علي بن أبي طالب, كرم الله وجهه,عن النبي,صلى الله عليه وسلم,أنه قال:<<إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء>>ومنها:<<واتخذت القينات,والمعازف>>.
<<جميع روات هذا الحديث إلى يحيى بن سعيد لا يدري أحد منهم ويحيى بن سعيد لم يروي عن محمد بن الحنفية كلمة ولم يدركه>>
3حديث معاوية<<أن رسول الله<<صلى الله عليه وسلم>>,نهى عن تسع..ومنهن الغناء>>
في رواية هذ الحديث<<كيسان ولا يدري أحد من هو,ومحمد بن مهاجر وهو ضعيف>>..وفي هذا الحيث النهي عن الشعر,والأمة مجمعة على إباحته..ولقد كان سلاحا من أسلحة الدعوة الإسلامية منذ عصر النبوة.
4حديث سلم بن مسكين عن شيخ شهد ابن مسعود يقول:<<الغناء ينبت النفاق في القلب>>في رواة هذا الحديث شيخ لم يسمى ولا يعرفه أحد.
5 حديث سلام أبي أمامة:سمعت رسول الله,صلى الله عليه وسلم,يقول:<<لا يحل تعليم المغنيات ولا شراؤهن ولا بيعهن ولا اتخاذهن,وثمنهن حرام,وقد أنزل الله ذالك في كتابه:{ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله}والذي نفسي بيده ما رفع رجل عقيرته بالغناء إلا ارتدفه شيطانان يضربان صدره وظهره حتي يسكت>>.
في رواة هذا الحديث <<إسماعيل بن عباس وهو ضعيف,والقاسم وهو مثله>>ضعيف.ثم إذا كان الغناء حراما,فلم تضرب الشياطين المغني,بدلا من أن تفرح بمعصيته؟!
6_7:حديثا عبد الملك بن حبيب:
أن رسول الله<< صلى الله عليه وسلم>>,قال:<<إن المغني أذنه بيد شيطان يرعشه حتى يسكت>>.
ب_وأنه قال:<<إن الله حرم تعليم المغنيات وشراءهن وأثمانهن>>.وأحاديث عبد الملك كلها هالكة.
8_حديث البخاري:<<ليكونن من أمتي قوم يستحلون الجرّ والحرير والخمر والمعازف>>
لم يورده البخاري مسندا,وإنما قال فيه:قال هشام بن عمار.ثم هو إلى أبي عامر,أو إلى أبي مالك,ولا يدري أحد من هو أبوعامر هذا.
وأنا أضيف إلى القدح في إسناد هذا الحديث,أنه يتكلم عن قوم يستحلون الزنا والخمر,ويقرون مجالس الزنا والخمر هذه بالمعازف,التي أصبحت عونا على الكبائر والفواحش..فليست المعازف هنا مفردة,ولا مرادة لذاتها.
9_حديث أنس,قال رسول الله,صلى الله عليه وسلم,<<من جلس إلى قينة صب في أذنه الآنك يوم القيامة>>.
أما هذا الحديث<<فبلية !لأنه عن قوم مجهولين..ومن رواته أبو نعيم_عبيد الله بن محمد_وهو ضعيف..وهو يروي عن ابن المبارك,ولم يبلغه..وفيه مالك,وهو منكر جدا..ومالك هذا يرويه عن ابن المكندر مرسلا>>.
10_حديث ابن شعبان عن ابن عباس,رضي الله عنهما,في قوله عزّ وجلّ{ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله}قال:الغناء.
وأحاديث ابن شعبان هالكة
بقلم الدكتور محمد عمارة
مجلة العربي عدد فبراير_مارس2000
يتواصل

lundi 26 février 2007

لماذا حرمت الموسيقى والغناء؟

في ترثنا الفقهي
لماذا حرمت الموسيقى والغناء؟
بقلم الدكتور محمد عمارة
الموقف الفقهي والغناء...وقف ( فقه الجمود والتقليد) عند الفتاوي التي حرمت الغناء الماجن فعمم هذه الفتاوي على جميع أولوانالموسيقى والغناء
.
مجلة العربي عدد فبراير_مارس200
*هناك أسباب أحدثت لغطا, فجعلت الغناء عند البعض حرام بإطلاق’وأخرجته من الحلال المباح في ذاته,والذي تعرض له الحرمة أو الكراهة أو الندب أو الوجوب بسبب ما يعرض له من المقاصد والملابسات.
الفتاوي
فلقد روي عن كثير من فقهاء الأمة الفتاوي المتعارضة في حكم الغناء,في العصر الواحد,والمذهب الواحد,والمدينة الواحدة,بل وروي عن الفقيه الواحد الفتاوي المتناقضة في حكم الغناء,إباحة وكراهة وتحريما.
_فروي عن الإمام أبي حنيفة النعمان( 70_ 150 هــ) الموافق(699و767م)كراهة الغناء بينما العنبري,عبيد الله بن الحسن العنبري(105و167هـ الموافق 723و785م)_القاضي والفقيه والمحدث_لا يرى به بأسا.
_ولقد روي عن اإمام مالك بن أنس(80و150هـ الموافق 712و795م)تحريم الغناء,في حين كان قاضي المدينة ومحدثها الزهري,إبراهيم بن سعد (173هـ الموافق 799م)لا يرى به بأسا.
_وروي عن الإمام الشافعي,محمد بن إدريس(150و204هـ الموافق 767و820م)أنه مكروه يشبه الباطل.
8وروي عن الإمام أحمد بن حنبل (164و241هـ الموافق 780و855م)في الغناء ثلاث روايات الحل والكراهة والحرمة.
وإذاكان غير معقول ولا وارد تضارب وتناقض الفتاوي عند الإمام الواحد,وفي المذهب الواحد,والعصر الواحد,والمدينة الواحدة,للون واحد من الغناء فإن المتبادر إلى العقل الفقهي هو أن تعدد الفتاوي قد نتج عن تعدد ألوان الغناء الذي سئل الفقهاء عن حكمه,فالإفتاء بالحل,أو بأنه لابأس به كان عن الغناء المباح,والتحريم كان للغناء الحرام,والكراهة كانت للغناء المكروه.
ويشهد لذالك أن تحريم الإمام مالك إنما كان تحديدا للغناء الحرام إذ المروي أن جوابه إنما كان عن الغناء الذي أحدثه الفساق في المدينة...فلقد سئل عن هذا اللون تحديدا فقال{إنما يفعله عندنا الفساق}
أما الغناء الذي رآه الإمام الشافعي مكروها يشبه الباطل,فلقد أشار شيخ الإسلام بن تيمية(661و728هـ الموافق1223و1328م)إلي نوعه عندما تحدث عن ملابسات هذه الفتوى,فقال إن الشافعي, بعد أن غادر بغداد إلى مصر,تحدث عن لون من الغناء,أحدثته الزنادقة إسمه (التغبير)أحدثوه ليصدوا به الناس عن القرآن العظيم ونص عبارة ابن تيمية (قال الشافعي رضي الله عنه خلفت في بغداد شيئا أحدثته الزنادقة يسمونه التغبير ليصدوا به الناس عن القرآن)وهذالتغبير_تحيدا_الذي أحدثته الزنادقة ببغداد ليصدوا به الناس عن القرآن الكريم,هو الذي كرهه الإمام أحمد بن حنبل ..ومرجعنا في ذالك_أيضا_ابن تيمية الذي يقول إن الإمام أحمد سئل_في بغداد_عن هذا التغبير فقال(أكرهه,هو محدث)..أي أنه ليس الغناء الذي عرفه المسلمون منذ صدر الإسلام.فأختلاف الفتاوي,وتراوحها بين الحل والكراهة,والحرمة,راجع إلي إختلاف أصناف الغناء,فهو حلالفي ذاته,وككل المباحات تعرض له أحكام الكراهة والحرمة بسبب مايعرض له ويلحق به _في الكلام والحن والأداء والمقاصد_فليس كله مباحا بإطلاق وتعميم ولا حراما بإطلاق وتعميم,إنه كلام ولحن وأداء,حسنه حسن وقبيحه قبيح ولقد حدد الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه هذا المعيار عندما قال للإمام الذي فرغ من صلاته تغنى (إن كلمك حسنا قلته معك,وإن كان قبيحا نهيتك عنه)..فلما سمعه,ورآه حسنا غنى به عمر,وقال على هذا(فليغن من غنى).
لكن آفة الإجتزاء,ثم التعميم والإطلاق لهذا المجتزء,وإهمال السياقات والملابسات,هي التي تشوه فقه الفقهاء!
(يتواصل)

dimanche 18 février 2007

الفنان الموريتاني وعقدة الإتحاد والتنظيم

لدى الفنان الموريتاني عقدة قديمة وكبيرة من ما يسمى النظام أو الإتحاد بحيث أنها تحتاج إلى جيوش من طواقم الطب النفسي لعلاجها ومن الصعب على تلك الجيوش التغلب على هذه العقدة
إنها تولد مع الفنان ويرضعها من ضمن عناصر لبن أمه وأبواه يربيانه عليها كما يربيانه على حقد الآخرين من الفنانين وعلى الحسد ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو متى سيفيق الفنان الموريتاني ويخرج من القوقعة الذاتية التي هوفيها
أيها الفنانون الأفاضل الكرام إعلموا أنكم حملة مشعل حضارة هذا المجتمع وأنتم مرآته وقلبه النابض وعليكم يقع عبؤ حمل ثقافته وتوصيلها للآخرين لذا أنتم لا تعبرون عن ذواتكم بقدر ما تعبرن عن ذات مجتمعكم إذن أفيقوا وكون جديرين بحمل رسالتكم النبيلة كما حملها أجدادكم في عصور وظروف أصعب بكثير من ظروفكم
أقبلوا على العلم والتعلم وتفاهموا وتراحموا وتحابو واتحدوا
وفقكم الله